“الطبيعة حق للجميع”.. الاتحاد الوطني للمكفوفين يختبر جمال النباتات العطرية في يوم تحسيسي استثنائي

في إطار سعينا المستمر لتعزيز الإدماج الاجتماعي وتوفير فرص تعليمية وبيئية دامجة لأبنائنا وبناتنا من ذوي الإعاقة البصرية، شارك الاتحاد الوطني للمكفوفين بالجمهورية التونسية يوم الجمعة 26 جوان 2026 في فعالية بيئية وثقافية فريدة بحديقة النباتات بتونس، وذلك تحت عنوان: “النباتات: العطور والروائح”.

لقد كانت هذه المبادرة، التي نظمها الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا بالشراكة مع الاتحاد والوكالة الوطنية لحماية المحيط وبدعم كريم من التجاري بنك، بمثابة جسرٍ حقيقي يربط المكفوفين بكنوز الطبيعة. لقد أثبتنا اليوم أن المعرفة البيئية ليست حكراً على أحد، وأن حواس اللمس والشم قادرة على أن تكون نوافذ واسعة لاستكشاف عالم النباتات الطبية والعطرية.

تميز هذا اليوم بمسار استكشافي صُمّم خصيصاً ليراعي احتياجاتنا، حيث أتيحت لنا الفرصة للتعرف على خصائص النباتات عبر لمسها وشمها، والأجمل من ذلك، توفر المعلومات المتاحة حول هذه النباتات بلغة البرايل، مما أضفى على التجربة طابعاً تعليمياً وتفاعلياً احترافياً.

إننا في الاتحاد الوطني للمكفوفين، نؤمن بأن الطبيعة تجمعنا، وأن إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في الأنشطة البيئية هو خطوة أساسية نحو مجتمع أكثر شمولية.

نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، والوكالة الوطنية لحماية المحيط، وجميع الخبراء والميسّرين الذين سهروا على إنجاح هذا اليوم. شكر خاص لمؤسسة التجاري بنك على دعمهم لهذه المبادرة الملهمة التي تؤكد أننا قادرون معاً على جعل الطبيعة أكثر قرباً للجميع.

معاً، نواصل العمل من أجل حديقة نباتات تكون فضاءً مفتوحاً للإبداع، التعلّم، والمشاركة دون استثناء.

المقالات ذات الصلة