في إطار سعي الاتحاد الوطني للمكفوفين بالجمهورية التونسية إلى البحث عن الإختصاصات جديدة لمنضوريه في مجال التكوين المهني و بدفع من السيد وزير الشؤون الاجتماعية و بعد سلسلة من لقاءات مع وزارة التشغيل و التكوين المهني توج هذا المجهود بإبرام اتفاقية بين رئيس الاتحاد الوطني للمكفوفين بالجمهورية التونسية و وزير التشغيل و التكوين المهني تتعلق باحداث مجالات جديدة للتكوين بمرافقة من وزارة التشغيل و التكوين المهني من اعداد البرامج التكوينية و الإشراف على مراحلها البيداغوجية و تكوين المكونين إلى غاية ضمان حسن اجتياز الامتحانات بالتعاون مع الاتحاد الوطني للمكفوفين.
و لم يقف الحلم عند هذا الحد بل تخطى ذلك إلى المساعدة على التشغيل بتوفير كل ما يحتاجه المتخرجين من برمجيات و أجهزة تساعد على تحقيق النجاح في المهن الجديدة لذوي الاعاقة البصرية كما أن حضور البنك التونسي للتضامن كان قويا من خلال حزمة من القرارات فتحت للأشخاص ذوي الإعاقة خطوط تمويل ميسرة تشجعهم على التخلص من التواكل و التعويل على الذات في بعث المشاريع الخاصة؛ و خاصة و أن البنك التونسي للتضامن قد وعد بتبني منتجات الأشخاص ذوي الإعاقة بمعرض يقام بصفة مستمرة.

