في أجواء مفعمة بالإنجاز، احتفل المركز النموذجي للبحوث و التكوين في لغة براي، التابع للاتحاد الوطني للمكفوفين بالجمهورية التونسية، باختتام الدورة التكوينية التي انطلقت في مفتتح شهر سبتمبر ألفين وأربعة وعشرون. و قد أوفينا بعهدنا لكل من أراد الانخراط في هذه الدورة بمساعدته على تحقيق ما يرجو، و هو ما كان معلناً عنه مسبقاً في العديد من وسائل الإعلام.
ها نحن اليوم نجني مع المتكونين ثمار مجهوداتهم و ثمار ما قدمنا من تكوين سريع و دقيق، و ممنهج و مركز. و قد مكنهم هذا المسار التكويني من حذق الكتابة و القراءة بلغة براي باللغتين العربية و الفرنسية. و قد توج هذا العمل بإسناد شهادات في هذه المرحلة الأساسية، محققاً قصص نجاح استثنائية:
تمكين بعض المتكونين من اجتياز امتحانات الأسبوع المغلق بلغة براي بكل جدارة.
نجاح أم مبصرة في فك رموز هذه اللغة، مما مكنها من متابعة كل ما ينجزه أبناؤها قراءة و كتابة.
نرجو أن نكون قد وفقنا فيما رسمنا و ما وعدنا به كل من توجه إلينا طالباً لهذه الخدمة. و نحن بصدد الاستمرار، إن شاء الله، في مواصلة هذا التكوين و تطويره، خاصة فيما يتعلق بلغة براي و علاقتها بالإعلامية الموجهة للمكفوفين، لضمان مواكبة أحدث التطورات التقنية.

